[وسوس] 3.0 [سب1] خارجا هناك!
أطلقت الصيغة نهائيّة يتلقّى يكون:
[ويندووس] نادلة يصون تحديث 3.0 [سب1] - [دوونلوأد] هنا.
إقتباس:
نظرة عامّة
[ويندووس] نادلة يصون تحديث 3.0 خدمة حزمة 1 ([وسوس] 3.0 [سب1]) يسلّم مهمّة [كستومر-رقوستد] إدارة, استقرار, وأداء تحسينات, بينما يدمج تعزيزات بعيد إلى محلّية ينشر من سائقات والزبونة يصون [أبي] إضافة.
يسلّم [وسوس] 3.0 [سب1] سمات جديدة أنّ مكّنت مديرات إلى أكثر بسهولة يدير وينشر تحديثات عبر التنظيم. يركّب هذا مجموعة على حدّ سواء ال [وسوس] 3.0 نادلة و [وسوس] 3.0 [أدمينيسترأيشن كنسل] عناصر, لأنّ كلّ [ويندووس] نادلة 2003 [سب1] يساند ألغاز. إضافة إلى ذلك, ال [وسوس] 3.0 [سب1] تضمّنت زبونة في كلّ يساند زبونة منصة ألغاز. أنت ينبغي ركّبت النادلة عناصر على حاسوب يركض [ويندووس] نادلة 2008 أو [ويندووس] نادلة 2003 [سب1] أو فيما بعد. أنت يمكن ركّبت ال [أدمينيسترأيشن كنسل] على حاسوب بعيد يركض [ويندووس] نادلة 2008, [ويندووس] [فيستا], [ويندووس] نادلة 2003 [سب1], أو [ويندووس] [إكسب] [سب2].
يساند [أبرت سستم]:
[ويندووس] نادلة 2003 خدمة حزمة 1; [ويندووس] نادلة 2008
…
طقطقت أن يستمرّ يقرأ "[وسوس] 3.0 [سب1] خارجا هناك!"
يكتب بيعقوب [ه.]. هيدلبرغ فوق فبراير - شباط [8ث], 2008 مع ما من تعليقات.
قرأت كثير مواد فوق [أثرسفتور] و صنت حزمة و [وسوس] و مكروسوفت.
The ability to run decade-old applications on the newest releases of Windows has almost become a rite of passage. Most people would agree that software backwards compatibility on Windows is easily one of the important factors for its success. However with each release, Microsoft digs itself deeper and deeper into this pit of support as the breadth and depth of software grows exponentially. So much so some predict it will eventually ruin Windows, if it hasn’t already.













